زراعة شعر اللحية بمركز بلازما ميديكا اسطنبول

زراعة شعر اللحية
تعتبر اللحية من مظاهر الجمال عند الرجال، ويسعى العديد من الرجال إلى إطلاق لحيتهم لأسباب مختلفة. مما لا شك فيه أن اللحية تعتبر من مظاهر الرجولة، لكن قد يعاني بعض الرجال من نقص كثافة شعر اللحية أو من عدم نمو شعر اللحية بصورة منتظمة لأسباب مختلفة، فقد تكون بعض الأسباب هرمونية، في حين أن بعض الرجال يعانون من اللحية الخفيفة لأسباب وراثية.
قد تكون الأسباب أحياناً غير معروفة لمعاناة بعض الرجال من نقص كثافة شعر اللحية وعدم انتظام نموها، في حين يتعرض غيرهم لحوادث أو حروق تتسبب في وجود ندبات في منطقة اللحية وتمنع نمو الشعر.
هناك العديد من الطرق الطبيعية المعروفة لزيادة كثافة شعر الذقن، من بينها حلاقة الشعر في اتجاه معاكس لاتجاه نموه مما يتسبب في التخلص من بصيلات الشعر الميتة ونمو بصيلات جديدة سليمة وقوية.
وهناك أيضاً بعض الخلطات الطبيعية لزيادة كثافة شعر اللحية، لكن في النهاية قد يلجأ بعض الرجال إلى إجراء عملية زراعة شعر اللحية في حالة يأسهم من الحلول الطبيعية الأخرى المختلفة ومن الطرق العلاجية الدوائية غير الجراحية
لوحظ مؤخراً ارتفاع في أعداد الرجال الراغبين في الخضوع لعمليات زراعة اللحية مقارنة بالعقود الماضية، حيث تؤكد بعض الأبحاث إرتفاع النسبة إلى ما يقرب من 300%، حيث أصبح بعض الأطباء يجري هذه العملية ثلاث مرات أسبوعياً، مما يعتبر زيادة غير مسبوقة في أعداد الراغبين بإجراء هذه العملية.
يقدم لك مركز بلازما ميديكا اسطنبول معلومات كاملة عن عملية زراعة وتكثيف شعر اللحية،هل يمكن أن يكون لهذه العملية بعض المخاطر؟ هل تحتاج إلى فترة نقاهة؟ ما هي التعليمات التي يجب عليّ الإلتزام بها بعد العملية؟ ونقوم بأختيار طبيب التجميل المناسب لتكثيف شعر الذقن؟ وما هي الأسئلة التي أطرحها عليه قبل الخضوع للعملية؟ كل هذا وأكثر تعرفه معنا في هذا المقال
ما هي عملية تكثيف شعر اللحية؟
عملية زراعة شعر اللحية هي عملية يتم فيها نقل بعض بصيلات الشعر من منطقة الرأس أو من منطقة الصدر إلى منطقة الذقن أو السالفين بعد تأكد الطبيب الجراح من مطابقة خصائص الشعر الذي سيقوم بنقله وزراعته لخصائص شعر الوجه بحيث لا يكون شكله مختلف عن باقي شعر الوجه. تستغرق العملية بضع ساعات في الإعداد لها وتنفيذها. في النهاية يحرص الجراح على عدم إمكانية التمييز بين الشكل النهائي للشعر المزروع عن شعر الوجه الطبيعي.
المرشحون لعملية زراعة شعر الذقن
لا يختلف عن المرشحين لعملية زراعة الشعر بشكل عام، فيجب أن يكون المريض في حالة صحية جيدة، لضمان نجاح العملية و زراعة الذقن والتاكد من وصول كميات كفاية من الدم للبصيلات المزروعة.
يعتبر أفضل المرشحين لعملية زراعة شعر اللحية هم الرجال الذين يعانون من عدم نمو شعر اللحية سواء لأسباب طبيعية مثل الأسباب الجينية، أو لأسباب خارجية مثل حدوث أخطاء بعد إزالة شعر الذقن بالليزر، أو التعرض للحروق أو العمليات الجراحية في منطقة اللحية.

التعافي من عملية زراعة شعر الذقن، وفترة النقاهة المتوقعة
تتم عملية زراعة الذقن وتكثيف اللحية بمخدر موضعي وتستغرق فترة تتراوح من ساعتين لتصل إلى ثمانية ساعات في بعض الأحيان بحسب عدد البصيلات التي يتم زراعتها ونقلها، وتتم هذه العملية بدون ألم تماماً.
كما أن المريض لا يعاني من أي ألم في فترة التعافي من العملية التجميلية، حيث يمكن للمريض استئناف نشاطه الطبيعي فور الإنتهاء من عملية زراعة شعر الذقن. ويستطيع المريض السفر في نفس يوم إجراء العملية وإن كان من الأفضل أن يستريح المريض لبقية اليوم ويستأنف أنشطته الطبيعية في اليوم التالي للعملية.
خطوات إجراء عملية زراعة اللحية
1. الخطوة الأولى في عملية زراعة اللحية هي تحديد الشكل الذي يرغب المريض في الوصول إليه بالاتفاق مع الطبيب.
2. بعدها يبدأ الطبيب في تحديد عدد بصيلات الشعر التي يحتاج المريض إلى نقلها، ومكان البصيلات التي سينقلها سواء كان مؤخرة الرأس (وهو المكان الأكثر شيوعاً) أو من الظهرأو الذراعين أو الصدر.
3. عادة ما يتطلب الأمر عدد يتراوح بين 1.000 إلى 2.000 بصيلة شعر وقد يصل في بعض الحالات إلى 5.000 بصيلة شعر يتم نقلها وزراعتها في اللحية.
4. يتم استخدام مخدر موضعي على المنطقة التي يتم حصاد البصيلات منها وعلى المنطقة التي يتم زراعة بصيلات الشعر فيها.
5. يبدأ حصاد البصيلات عن طريق أجهزة مخصصة لاستخراج البصيلات بدون إتلافها، حيث يتم هذا من خلال عمل شقوق صغيرة في الجلد لا يزيد طولها عن 2 سم في الإجمالي.
6. تبدأ بعدها عملية زراعة البصيلات في الأماكن المحددة لها سلفاً.
7. تنتهي عملية زراعة شعر اللحية وتبدأ فترة التعافي.

الأنواع المختلفة لعمليات تكثيف شعر الذقن
كما سبق وأوضحنا فإن عملية تكثيف اللحية من خلال زراعة شعر الذقن هي إحدى العلاجات والحلول المطروحة وهي لا تصلح لجميع الحالات، ففي حالات الإختلال الهرموني مثلاً (الذي قد ينتج عن اضطراب في الغدة الدرقية أو غيرها من الغدد) والتي يختل فيها توازن هرموني الأنوثة (الاستروجين) والذكورة (التستوستيرون) لدى الرجل.
فتظهر عليه عدة أعراض مثل رقة الصوت وتساقط شعر الوجه وغيرها من الأعراض، يبدأ العلاج في هذه الحالة أولاً من خلال ضبط التوازن الهرموني، فإذا لم تبدأ الأعراض بعدها في الاختفاء ولم تعد اللحية للنمو نتيجة لموت بصيلات شعر اللحية بشكل كامل، يمكن حينها اللجوء إلى زراعة اللحية.
في حالة وجود أسباب جسدية أخرى غير وراثية مثل فقر الدم والأمراض الناتجة عن التدخين وضعف الشعيرات الدموية وغيرها من الأمراض التي تؤثر على نمو بصيلات الشعر سواء في الرأس أو في اللحية فيفضل علاج هذه الأسباب أولاً.
أما في حالات الحروق والحوادث وغيرها من العوارض التي لا تشتمل على أسباب جسدية فيمكن اللجوء إلى زراعة شعر اللحية بصورة مباشرة.
الإستشارة والتحضير لعملية تكثيف شعر الذقن
يتحدث المريض مع مركز بلازما ميديكا اسطنبول ويحدد معه الشكل الذي يرغب في الوصول إليه والكثافة التي يريدها في لحيته حتى يستطيع الطبيب تحديد عدد البصيلات التي ينبغي زراعتها في الذقن وتحديد أماكن زراعتها. بناء على هذا يتم تحديد تكلفة العملية والوقت التقريبي الذي يمكن أن تستغرقه ليتم تحديد موعد العملية التجميلية.
يتعرف المريض على الإحتياطات التي ينبغي عليه الإلتزام بها مثل عدم التدخين، ويتعرف أيضاً على بعض المستحضرات التي ينبغي عليه الإلتزام بها لفترة معينة بعد العملية.
بعد جلسة الإستشارة التي يخضع لها المريض، يرشده الطبيب ليقوم بإجراء بعض التحاليل الطبية للإطمئنان على صحته وسلامته والتأكد من استبعاد بعض أنواع الحساسية لبعض المستحضرات أو العقاقير المستخدمة خلال العملية، ثم يبدأ التخدير الموضعي لتبدأ العملية باستخراج بصيلات الشعر التي سيتم زراعتها.

تاريخ عملية تكثيف شعر اللحية
يرجع تاريخ عمليات زراعة الشعر عموماً إلى القرن التاسع عشر، ففي عام 1897 نجح الطبيب د. مناحم هودرا في زراعة شعر الرأس لتغطية بعد ندوب الصلع الناتجة عن بعض الأسباب المرضية. منذ ذلك الحين تطورت تقنيات زراعة بصيلات الشعر وعلاجها كثيراً حتى وقتنا هذا، فبدأت التقنيات الحديثة في الظهور في اليابان عام 1930 حيث نجح الجراحون في زراعة بعض بصيلات الشعر في منطقة الحاجبين والرموش لعلاج بعض آثار الحوادث.
أما زراعة شعر اللحية فقد بدأت عام 1950 في نيويورك، ومن ثم ظهرت نظرية المناطق الآمنة التي يمكن استخدامها لنقل بصيلات الشعر منها بحيث تعاود النمو وتدوم لفترة طويلة بعد العملية على يد الجراح الطبيب د. والتر أنجر، وحتى ذلك الحين فقد انحصرت المناطق التي يتم زراعة الشعر فيها في مناطق صغرة تتراوح بين 2-4 مم تقريباً.
وفي عام 1980 قدم د. لينر تقنية ميكروسكوبية رائدة في تقسيم مناطق البصيلات المنقولة إلى شرائح تمكن من زيادة التحكم فيها وتزيد من المساحات التي يمكن تغطيتها بالبصيلات المزروعة. وقد تطور الأمر ليصبح فن أكثر منه كعلم فاهتم الجراحون باتجاهات نمو الشعر وزواياها ليتمكنوا من منح المريض اللحية التي يرغب في الحصول عليها.
أما الآن فالتقنيات الحديثة تبشر بدخول مجال الخلايا الجذعية ومجال استنساخ بصيلات الشعر في زراعة الشعر مما يسهل من عملية مطابقة الشعر المزروع في اللحية لتكثيفها أو حتى إنمائها من الأساس للشعر الموجود في باقي مناطق الوجه، ومع هذا فلم تدخل هذه التقنيات حيز التطبيق العملي بعد.
ما هي الأسئلة التي يجب أن تطرحها على طبيبك قبل الخضوع لعملية تكثيف شعر الذقن؟
ينبغي عليك مناقشة كل مخاوفك أو تصوراتك مع مركز بلازما ميديكا اسطنبول للتأكد من الوصول إلى رؤية نهائية مشتركة ومتفق عليها بينكما، واطرح على طبيبك الأسئلة التالية:
1. أين يمكن إجراء عملية زراعة اللحية؟
2. هل هناك أسباب جسدية ينبغي علينا مناقشتها أو علاجها قبل البدء في عملية زرع اللحية؟
3. هل عملية زرع اللحية هي الخيار الوحيد المتاح لي، أم يمكنني اللجوء إلى خيارات علاجية غير جراحية؟
4. ما هي التعليمات التي يجب عليّ الإلتزام بها لضمان نجاح العملية؟
5. هل سأحتاج للخضوع لجلسات أخرى للوصول إلى المظهر المطلوب؟
6. ما هي تكلفة زراعة شعر اللحية وهل هناك تكاليف إضافية؟
وتأكد من الإلتزام بكل التعليمات التي يعطيها لك الطبيب حتى تضمن نجاح العملية.