عمليات تجميل الانف بمركز بلازما ميديكا اسطنبول
متى تصبح عملية تجميل الأنف ضرورة؟

إنتشرت عمليات تجميل الأنف على مستوى العالم حتى أصبحت من أكثر عمليات التجميل شيوعاً، وازداد عدد الأطباء المهرة فيها وتحولت إلى مزيج بين الفن والطب فأصبح الأنف المثالي حلم لأغلب الناس رجالاً ونساءً. تحتل عمليات تجميل الأنف المركز الأول في قائمة أشهر عمليات التجميل بين الرجال والنساء في الوطن العربي. فهل تعتبر عملية تجميل الأنف رفاهية؟ هل هدفها الوحيد هو تعزيز الجمال والثقة بالنفس أم أن بعض الحالات تستلزم إجراء تجميل الأنف جراحياً كنوع من أنواع العلاج لمشاكل الأنف الكثيرة والتي من بينها اعوجاج الأنف وانحراف الأنف؟ ما الذي قد يدفعك للبحث عن طبيب لتجميل أنفك بخلاف رغبتك في تعديل هيئتك وشكلك ليتفق مع صورتك الذهنية عن نفسك؟ هذا ما ستعرفه معنا في هذا المقال. ويمكنك متابعة مقالاتنا الأخرى لمعرفة المزيد عن عمليات تجميل الأنف وعمليات تصغير الأنف وأيضاً عن عمليات تجميل الأنف باستخدام الليزر.
هل تجميل الأنف جراحة تجميلية أم علاجية؟
يسعى أغلب الراغبين في تجميل الأنف خلف الجمال، محاولين التخلص من مشاكل اعوجاج الأنف وانحرافه، وهذه الحقيقة تظل ثابتة سواء كان الدافع الرئيسي لإجراء العملية الجراحية علاجي بحت أم تجميلي. فما هي الأسباب التي قد تدفع الطبيب لاعتبار جراحة تجميل الأنف جراحة علاجية؟ وفقاً لأسئلة المرضى وتقارير الأطباء في موقع ealself فإن الأسباب التي تجعل عملية تجميل الأنف علاج لحالة مرضية تتركز فيما يلي:
1- التشوهات الخلقية
يولد بعض المرضى بتشوهات خلقية في تركيب الأنف من بينها اعوجاج الأنف الذي يستلزم إجراء جراحة تصحيحية لهذه العيوب. وقد يتطلب الأمر جراحة واحدة لتصحيحها فور الولادة، لكن الأغلب أن الأمر قد يتطلب إعادة إجراء مثل هذه الجراحة بعد البلوغ لأن الأنف يواصل النمو والتغير بعدها. وإذا كان الوضع غير حرج وغير عاجل فيفضل الإنتظار لما بعد البلوغ لإجراء هذه الجراحة.

2- أمراض ضيق التنفس
يعاني بعض المرضى من تركيب غير طبيعي أو بعض الأورام اللحمية أو الليفية داخل الأنف أو حتى من انحراف الأنف أو بعض المشاكل الأخرى التي قد تتسبب في ضيق التنفس. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد تتطور الحالة من ضيق التنفس لتؤدي إلى الإصابة ببعض أمراض فقر الدم.
وقد يعاني المريض من الإجهاد والإرهاق الدائمين نتيجة ضيق التنفس وعدم القدرة على النوم. وهذا ما يستلزم إجراء جراحة علاجية تصحيحية لحل هذه المشكلة، وبالطبع لا يخلو الأمر حينها من جانب تجميلي.

3- الإصابات وحالات الحوادث
وتعتبر هذه الحالات هي المنشأ الطبي الذي تطورت من خلاله عمليات تجميل الأنف بالإساس. فقد نشأت جراحة تجميل الأنف في بدايتها لدى قدماء المصريين قبل الميلاد بثلاثة آلاف عام، حيث كان من الشائع وقتها قطع أنوف اللصوص لتحقيرهم والتشهير بهم فابتكر بعض الأطباء طرق لإعادة توصيل الأنف المقطوع وتجميله وسجلت هذه الطريقة على أوراق البردي.
ثم تطورت الجراحة في الهند بعد هذا التاريخ بحوالي 2500 عام لنفس الأسباب تقريباً. أما الطبيب الإيطالي جاسبرو تاجليكوزي فقد طور من طرق عمليات تجميل الأنف رغبة في علاج الجنود المصابين في أنوفهم في المعارك والحروب، وكان ذلك في عام 1597 ميلادياً.
وبعدها بدأ التطور الطبي في قفزاته الصاروخية بداية من الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية فتطورت تقنيات التخدير وصاحبها تطور كبير في علاج حالات تهشم الأنف الناتجة عن الحوادث أو حالات إصابات الأنف.
لكن السؤال الصحيح الذي ينبغي طرحه هو هل النفع المتوقع أن يعود على المريض من علاج مشاكل الأنف أكبر من الضرر المحتمل الذي قد ينجم عنها؟ والإجابة أن بعض الحالات مثل إصابات الأنف والكسور فيها لا تحتمل رفاهية طرح هذا السؤال أصلاً لأن عملية تجميل الأنف تصبح ضرورة لا مفر منها.
أما بعض الحالات الأخرى مثل ضيق التنفس وتشوهات الولادة ومشاكل انحراف الأنف فإن النفع الذي يعود على المريض من هذه العملية في حالة نجاحها يفوق بكثير أي ضرر متوقع قد ينجم عن هذه العملية. ومع هذا ينصح دائما بالتركيز بشدة على اختيار جراح التجميل المناسب للتقليل من أخطار إجراء جراحة تجميل الأنف على الحد الأدنى.
هوس عملية تجميل الأنف ورضى المرضى عن النتائج
تحول موضوع تجميل الأنف إلى هوس بين الممثلين والمشاهير سواء في العالم العربي أو على مستوى العالم. فمثلاً خضع الكثير من مشاهير بولييود وكذلك مشاهير هولييود لعمليات تجميل الأنف رغبة في علاج اعوجاج الأنف والحصول على أنف مستقيم، وقد تجد من الممثلات من أجرت ما يقارب ستة عمليات تجميل في أنفها من اجل جال المظهر .